غزة في 21 نوفمبر /قنا/ صرح الشيخ نافذ عزام القيادي البارز في حركة /الجهاد الاسلامي/ بإن لقاء وفد
الحركة الذي جرى امس مع قيادة حركة /حماس/ بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية كان لقاءً معمقاً وجديا ..وقال أن اللقاء ناقش عدة قضايا ملحة على الساحة الفلسطينية من بينها قضية الحوار ومسألة التهدئة.
واوضح عزام في تصريحات صحفية أن حركة الجهاد أكدت خلال اللقاء ضرورة الاستمرار في مساعي الحوار وبذل كل ماهو ممكن في سبيل تهيئة المناخات الملائمة لاستئناف الحوار منعاً لمزيد من الانقسام والصدام في الساحة الفلسطينية..مضيفا ان حماس لديها وعي بحساسية اللحظة وضرورة تضافر الجهود للخروج من الأزمة الراهنة.. الا انه شدد على أن هذا لن يكون كافياً طالما لم يتم الوصول إلى خطوات عملية حقيقية في اتجاه السعي نحو طاولة الحوار.
ودعا إلى أن تكون هناك مبادرات إيجابية من جانب حركتي/ فتح/ و/حماس/ خاصة فيما يتعلق بوقف الاعتقالات السياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وقال //أن هناك توافق في رؤية الحركتين لأهمية ترتيب البيت الداخلي كأولوية لتدعيم وتعزيز المقاومة والصمود الفلسطيني وأنه من الصعب مواجهة العدوان الاسرائيلي الشامل ضد شعبنا بجبهة منقسمة على نفسها//.. موضحا إن قيادة الحركتين اتفقتا على أن الاستمرار في مساعي الحوار مصلحة للجميع وفي ذات السياق.
وحث الشيخ عزام مصر وجامعة الدول العربية لمواصلة الجهد للم الشمل الفلسطيني ..كما طالب باتخاذ موقف عربي واضح لكسر الحصار الاسرائيلي الظالم على غزة لأن ذلك سيكون مدخلاً إيجابياً للتوافق الفلسطيني.
وفيما يتعلق بموضوع التهدئة بين فصائل المقاومة واسرائيل أكد الشيخ عزام أن التهدئة لن تكون بالمطلق سيفاً على رقاب الشعب الفلسطيني وأن المقاومة لن تعطي تهدئة من طرف واحد ولذلك فالأطراف المعنية بالتهدئة عليها أن تمارس ضغطاً حقيقياً على الاحتلال لإلزامه باستحقاقات التهدئة وفتح المعابر بما فيها معبر رفح.
وأضاف ان اجتماع حركتي الجهاد وحماس ناقش مسألة تمديد التهدئة حيث كانت الرؤية المشتركة في رفض قبول تهدئة مجانية بمعنى أن قبول التهدئة والالتزام بها مرتبط بالأساس بمدى الالتزام الاسرائيلي بها .. مشدداً على حق المقاومة في الرد بالكيفية المناسبة على اعتداءات الاحتلال.
م خ/م ج