واكدت صحيفة /الراية/ إن توقف أغلب مخابز غزة التي توفر الخبز للسكان عن العمل بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع امدادات الوقود اللازمة للتشغيل يشكل خطرا محدقا بسكان القطاع وينذر بكارثة حقيقية تستوجب من المجتمع الدولي وخاصة العرب التحرك العاجل لمواجهة أسوأ الاحتمالات بالتحرك السريع والعاجل لمواجهة هذه الكارثة التي تعدت الحصار ومنع الانتقال إلي منع الغذاء عن الأطفال والنساء بعدما منعت إسرائيل الدواء عن المرضي.
وقالت ان الممارسات الإسرائيلية قد خلقت واقعا كارثيا مؤلما لسكان قطاع غزة علي مدي أكثر من عامين بسبب الحصار الذي فرضته عليهم ظلما وجورا علي مسمع ومرأي من العرب والمجتمع الدولي بحجة حماية أمنها ..مؤكدة ان هذا الواقع لا تنفع معه المناشدات والنداءات وإنما القيام بإجراء دولي وعربي واضح يلزم الحكومة الإسرائيلية التوقف عن استخدام سياسة التجويع والعقاب الجماعي كوسيلة ضغط لتحقيق أغراض خاصة بها.
واوضحت الصحيفة أن غياب الضغط الدولي والعربي هو السبب الرئيسي الذي جعل إسرائيل تتمادي في ممارساتها اللا إنسانية تجاه سكان قطاع غزة وتربط حماية أمنها المزعوم بسياسة التجويع والعقاب الجماعي ضد السكان العزل ..مشيرة الى انها وفي غياب هذا الدور رفضت مناشدات الأمم المتحدة ومضت في فرض المزيد من الحصار ومنع وصول امدادات الوقود والمواد التموينية .
واعربت عن الاسف لان يقابل المجتمع الدولي وخاصة العرب المواقف الإسرائيلية بصمت وعدم مبالاة لعواقب هذه الكارثة المتوقعة..موضحة انه كان المطلوب أن يتحرك العرب جماعيا وبشكل سريع لقمة طارئة لتفعيل المواقف السابقة والخاصة بكسر الحصار عن قطاع غزة وفرض سياسة الأمر الواقع لاجبار إسرائيل علي الامتناع عن هذه السياسات والتي وضحت أنها لن تخدم أمن الدولة العبرية بل تزيد الأمور تعقيدا خاصة علي ضوء التقارير التي تشير بأن إسرائيل تنوي تنفيذ حملة عسكرية كبري بقطاع غزة.
ودعت /الراية/ الى انهاء الخلافات الفلسطينية/ الفلسطينية التى اضرت بالقضية الفلسطينية ومنحت اسرائيل الفرصة للنيل من الجميع وتنفيذ مخططاتها التي عجزت عن تنفيذها خلال الفترة الماضية ..مشيرة الى ان حصار قطاع غزة والاستمرار في بناء المستوطنات يمثلان جزءا من هذه المخططات.
//قنا//
/م خ/م ج