|
شهد القطاع الصحي في قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة وقفزات نوعية على أكثر من صعيد حيث أصبحت دولة قطر تُصنف عالمياً ضمن البلدان المتقدمة في توفير رعاية صحية متكاملة تضاهي افضل النظم الصحية في العالم. وبوسع كل من يزور قطر في الوقت الحاضر أن يلمس مدى التقدم الذي يشهده القطاع الصحي القطري سيما في المؤسسات الطبية الكبيرة التي أخذت تنافس عن جدارة نظيراتها من المؤسسات ذات السمعة الدولية المرموقة في المجالات العلاجية والخدمات التمريضية. وكذلك الحال بالنسبة للمراكز التعليمية والبحثية في المجال الصحي مثل كلية طب وايل كورنيل في قطر، والمستشفى التعليمي التخصصي، ومركز السدرة للطب والبحوث المجهز بأحدث التقنيات التكنولوجية والذي أنشأته سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند بهدف تقديم أعلى المستويات الدولية في الرعاية الصحية والتعليم والأبحاث الطبية والممارسة السريرية. ومن بين المعالم الأخرى للنهضة الصحية الراهنة في قطر: الإنجازات الطبية المتميزة التي حققتها المؤسسات الصحية الوطنية على الصعيدين العلاجي والتقني، حيث اكتسب بعضها السمة الريادية في المنطقة، ومشروع مدينة حمد الطبية العملاق الذي بوشر العمل به في 17 مايو 2003، وحصول مؤسسة حمد الطبية على شهادة إعتماد الهيئة الدولية JACHO، وتزويد المراكز والمؤسسات العلاجية والتعليمية بأحدث المختبرات والأجهزة والمعدات الطبية، فضلاً عن إستقطاب أفضل الخبرات والكوادر الطبية والفنية، وكذلك الحال بالنسبة للتطور الحاصل في عيادات طب الأسرة على صعيدي الكم والنوع، و توسيع شبكة التأمين الصحي ورقعة الخدمات الصحية من خلال إفتتاح عدة مراكز صحية ومستشفيات عامة وتخصصية في أنحاء متفرقة من البلاد.
|