|
يعد قطاع التعليم مرتكز النهضة الحديثة في قطر حيث أولت القيادة القطرية اهتماماً استثنائياً للارتقاء بمستوى قطاع التعليم وفق رؤية تنطلق من اعتبار الإنسان هو رأس مال الثروة الوطنية والتنمية الشاملة، وأن التعليم حق أساسي لكل مواطن، ولبنة أساسية في بناء الدولة العصرية المتقدمة. وقد حققت المبادرات والمشاريع الطموحة التي أقدمت عليها دولة قطر، منذ أن تولى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد عام 1995، في مجال تطوير وتحديث قطاع التعليم، حققت نقلة نوعية ورائدة على صعيد المنطقة العربية، حيث تضع معظم التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية، كتقارير التنمية الصادرة عن الأمم المتحدة أو تقارير منظمة الأسكوا، قطر في صدارة الدول العربية على صعيد الارتقاء بمستوى التربية والتعليم ومواكبة التطور الحاصل في مناهج وتقنيات التعليم الحديث، بما في ذلك اعتماد أساليب وبرامج التعليم الإلكتروني. وبشهادة هذه المنظمات فإن التطور الذي أحرزته قطر في مجال التعليم أصبح يمثل تجربة رائدة ونموذجية إقليمياً وعربياً.
|