منى فى 30 نوفمبر/قنا/ ثمن رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا تعاون بعثة الحج القطرية مع المؤسسة لما فيه مصلحة حجاج بيت الله الحرام، مشيداً بالجهود التي تبذلها لجنة شؤون الحج ومتابعتها المستمرة للمستجدات التي تتعلق بأعمال الحج طوال العام وبدورها في الإسراع بإنهاء إجراءات حجز مواقع متميزة لحملاتها في منى وعرفات وحرصها الدائم على المحافظة على أرضية المواقع ومحتويات المخيمات والأشجار الوقفية وانتهاجها للأساليب الحضارية في المحافظة على البيئة والنظافة العامة في المواقع التي تحتلها في المشاعر المقدسة.
واعتبر السيد عدنان بن محمد كاتب رئيس مجلس إدارة المؤسسة عقب اجتماعه صباح اليوم مع السيد صالح بن محمد المري، رئيس بعثة الحج القطرية بمقر المؤسسة بمنى أن بعثة الحج القطرية والحملات التابعة لها من أميز البعثات وأكثرها تنظيما وتعاوناً واحتراماً لقوانين وأعراف مواسم الحج منذ أكثر من 17 عاماً. ونوه بالعلاقة الطيبة بين مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا وبعثة الحج القطرية. وقال إنها علاقات يغلب عليها طابع الأخوة أكثر من الرسمية.
وأكد أن بعثة الحج القطرية تعمل دائماً على إضافة الجديد المقرون بحسن الأداء والواضحة ملامحه في أوساط حملات الحج القطرية التي تتطور عاماً إثر آخر بفضل توجيهات القيادة الرشيدة في دولة قطر وبفضل إخلاص رؤساء البعثة المتعاقبين عليها لتقديم أفضل الخدمات لحجاج دولة قطر بصفة خاصة وإلى ضيوف الرحمن من حجاج الدول الأخرى بصفة عامة.
وأضاف عدنان كاتب فى تصريحاتة للوفد الاعلامى المرافق لبعثة الحج القطرية قائلاً "أما من جانب مؤسسة مطوفي جنوب آسيا التي تنعم بدعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين ومساندة وزارة الحج بالمملكة فإنه يسرنا تقديم كل ما هو متاح لخدمة حجاج دولة قطر لما لمسناه من تعاون وتكاتف وتنسيق دائم بين المؤسسة والبعثة القطرية لشؤون الحج"، مبيناً أن البعثة القطرية والحملات التابعة لها حريصة على سلامة المشاعر في منى وعرفات ولا توجد أي تلفيات أو عبث بأرضية المشاعر أو الأشجار الوقفية.
ومن جانبه أدلى رئيس بعثة الحج القطرية السيد المري بتصريحات لإعلام مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا حول تقييمه للأعمال التنظيمية لمؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا فقال إن الجهود التي تقوم بها المؤسسة لخدمة ضيوف الرحمن ظاهرة للعيان ولا تحتاج إلى شهادة ومن باب رد المعروف لأهله فإن ذلك مرده لحكومة المملكة العربية السعودية متمثلة في جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو ديدنهم لخدمة حجاج بيت الله منذ قيام هذه الدولة المباركة، فمؤسسة مطوفي جنوب آسيا تعمل على مدار العام لابتكار كل ما هو مفيد للموسم القادم وتقييم أعمال الموسم الماضي لتلافي السلبيات وتطوير الإيجابيات عبر التنسيق والتشاور مع بعثات الحج لدول المنطقة.
وأشار رئيس بعثة الحج القطرية إلى موسم حج هذا العام واصفاً إياه بالموسم الاستثنائي وأعاد ذلك إلى سببين قال إنهما أساسيين الأول قرار منع دخول السيارات التي تقل حمولتها عن 25 راكباً مما سهل انسياب حركة السير بين المشاعر وتقليل فاقد الزمن الذي كانت تسببه السيارات الصغيرة في الطرقات وهذا الإجراء ساعد كثيراً في النفرة من عرفة إلى مزدلفة ومن ثم إلى مشعر الجمرات الذي جاءت توسعته بالخير والأمن والسلامة على حجاج بيت الله فقد أدوا الرمي بعيدا عن التدافع والتزاحم خلافا لما كان في السابق، فمشروع الجمرات الجديد يعتبر الأكثر أمناً وراحة وسهولة ويسرا لضيوف الرحمن وكان سبباً في حل الكثير من المشكلات التي كانت تواجه حجاج بيت الله الحرام.