القدس المحتلة في 03 يوليو /قنا/ كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم الجمعة أن حكومة بنيامين نتنياهو تحظى بعلامة 5.6 من عشرة، وذلك بعد مائة يوم من توليها مقاليد الحكم.
وقال 52 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو هو الأكثر ملاءمة لتولي رئاسة الحكومة مقابل 34 بالمائة يرون رئيسة المعارضة تسيبي ليفني (كاديما) الأنسب للمنصب.
كما أيّد 45 بالمائة مطلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استبدال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان فيما عارضه 45 بالمائة. كما اظهر الاستطلاع ان 70 بالمائة من مصوّتي "كاديما" يؤيدون دخول حزبهم إلى الائتلاف الحكومي وتولي ليفني وزارة الخارجية بدلا من ليبرمان.
وعدّدت الصحيفة المحطات السلبية لحكومة نتنياهو منذ أدائها اليمين أول ابريل الماضى وأبرزها طريقة إدارة مشروع الميزانية وتعيين وزيريّ الخارجية والمالية والصدام مع الرئيس الأمييكي باراك أوباما.
عضو كنيست إسرائيلي يُحذر من خطر حكومة نتنياهو المتطرفة
من جهة ثانية، حذر الدكتور دوف حنين عضو الكنيست الاسرائيلي من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة من الخطر الكبير الذي تشكله حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو وإلى جانبه إيهود براك وأفيغدور ليبرمان.
وقال إن هذه الحكومة تتخذ كل الإجراءات لإجهاض أي إمكانية لقلع الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل. وأسهب حنين في تحليل السياسة الداخلية للحكومة الإسرائيلية فى حديث بثته وسائل اعلام فلسطينية واسرائيلية اليوم وقال ان حكومة نتنياهو تشن حملة غير مسبوقة على ما تسميه الحيز الديمقراطي في إسرائيل وتهدده بجدية.. لافتا إلى الهجمة العنصرية على الجماهير العربية وحقوقها الأساسية في إسرائيل مع تنامي الخطاب "الترانسفيري-الديموغرافي".
وشدّد الدكتور حنين على ضرورة أن تأخذ أوروبا دورا أكثر فاعلية، موضحا أن أوروبا لا تستطيع الاكتفاء بدور المتضامن مع القضية الفلسطينية في أحسن الحالات إذ أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه قد يؤدي بالمنطقة كلها إلى الانفجار وهو ما سيمس بالطبع بالمصالح الأوروبية أيضا ما يجعلها في حالة صدام مع سياسة الاحتلال والعنصرية الاسرائيلية.