القدس المحتلة في 04 يوليو /قنا/ يتوجه وزير الجيش الاسرائيلي إيهود براك الى لندن الأحد، حيث سيجتمع هناك مع المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل يوم الاثنين للمرة الثانية خلال اسبوع.
قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان المحادثات ستتمحور بينهما حول مسألة تجميد البناء في الاستيطان .
على صعيد اخر واصل وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان رفضه لمطالب الأسرة الدولية بتجميد البناء في المستوطنات، وهاجم ليبرمان الموقف الأميركي المطالب بتجميد "الاستيطان" زاعما انه "لا يمكن الموافقة على خنق (المستوطنات)".
وقال ليبرمان في تصريحات بثتها وسائل الاعلام الاسرائيلية في معرض رده على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "إن البناء في "المستوطنات" والوضع في الضفة الغربية، يجب ألا يتصدرا سلَّم أولويات العالم والأسرة الدولية"، مدعيًا أن على العالم أن ينشغل بكوريا الشمالية التي "أطلقت ثلاثة صواريخ بالرغم من كل التهديدات والعقوبات المفروضة عليها".
وكانت ميركل قد صرحت بان استمرار البناء في "المستوطنات" يشكِّل خطرًا على الوصول إلى حلِّ الدولتين لشعبين ويقوض جهود تحقيق السلام.
إسرائيل تطالب بخطوات عربية وفلسطينية مقبل تجميد مؤقت للاستيطان
من جانبه، قال داني ايالون نائب وزير الخارجية الاسرائيلي "ان اسرائيل طلبت خطوات من الدول العربية ومن الفلسطينيين مقابل تجميد مؤقت للاستيطان في الاراضي الفلسطينية".
واكد ان "اسرائيل لن تجمد أعمال البناء في المستوطنات في اطار النمو الطبيعي في المستوطنات"، مشيرا الى "ان مواقف اسرائيل والولايات المتحدة متطابقة بالنسبة لحل النزاع وانهما على اتصال مستمر". وجاءت تصريحات ايالون التى اذاعها راديو اسرائيل يوم السبت بعد ان كان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اطلق تصريحات مشابهة في اجتماع مغلق له مع سفراء الاتحاد الاوروبي في اسرائيل، حيث قال "اسرائيليون كثيرون مستعدون لتقديم تنازلات كثيرة للفلسطينيين ولكن شيئاً واحداً هم غير مستعدين له: ان يكونوا اضحوكة، وعليه اذا كان أحد يريد أن أجمد المستوطنات، فانني أتوقع من الفلسطينيين أن يعطوا المقابل".
وكشف النقاب عن ان وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك ابلغ المبعوث الاميركي الخاص للعملية السلمية جورج ميتشل في اجتماعهما الأخير في نيويورك "استعداد اسرائيل أن تجميد بشكل مؤقت البناء في المستوطنات شرط ان يترافق الامر وخطوات تطبيع العلاقات من الدول العربية مع اسرائيل، فضلاً عن تنفيذ الفلسطينيين سلسلة شروط عددها امام المبعوث الاميركي".
وفي هذا الصدد قال باراك للمبعوث الاميركي "اسرائيل تتوقع مقابلاً من جانب الفلسطينيين بما في ذلك التعهد باستئناف المفاوضات على التسوية الدائمة في ظل الاعراب عن الاستعدادات للاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي، وبأن المفاوضات ستؤدي الى نهاية النزاع ونهاية كل المطالب واستعداد فلسطيني لأن تؤدي المفاوضات الى اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح".