القاهرة / القاهرة في 03 يوليو /قنا/ حذر الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من عواقب الانقسام الفلسطينى الذي وصفه بشديد الخطورة على القضية الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلى نفسه.
وناشد خريشة في تصريح لإذاعة "صوت العرب" يوم الجمعة حركتي فتح وحماس بالإسراع في إنجاح الجهود المصرية من أجل الوصول إلى إتفاق دائم بينهما ينهى حالة الانقسام الدائر.
وأكد النائب الثانى لرئيس المجلس التشريعى الفلسطيني أن إسرائيل تستغل هذا الانقسام غير المسبوق لتهويد القدس وتمرير مشروعها الذي لا يخفى على أحد.
وكان مصدر مسؤول قد أكد في وقت سابق أن الامناء العامين للتنظيمات الفلسطينية المختلفة سيوقعون على اتفاق المصالحة الفلسطينية فى القاهرة الثامن والعشرين من شهر يوليو الجاري في أعقاب جولة الحوار الفلسطيني القادمة التي تعقد في القاهرة يوم 25 يوليو وتستمر ثلاثة أيام.
صبري يدعو الفصائل الفلسطينية إلى نبذ الخلافات والاجتماع على كلمة سواء
من جانبه، شدد الدكتور الشيخ عكرمة صبرى رئيس الهيئة الاسلامية العليا في فلسطين وخطيب المسجد الاقصى على ضرورة توصل كل الاطراف الفلسطينية الى اتفاق شامل برعاية مصر في القاهرة خلال شهر يوليو الحالى وطي أي خلافات هامشية وتوخي المصلحة والوحدة الوطنية الفلسطينية.
وطالب الشيخ في تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط عكرمة كل الفصائل الفلسطينية نبذ أى خلافات والاجتماع على كلمة سواء لنصرة قضية فلسطين واستعادة القدس، مشيرا إلى أن فلسطين اكبر من جميع الفصائل والاحزاب ولا يجوز تقزيم القضية الفلسطينية بحماس وفتح ولتفويت الفرصة على الاخرين لابد ان يتوحد الموقف الفلسطينى ويحسم امره باتفاق القاهرة المقبل لمساعدة الدول العربية والاجنبية الشقيقة لمساعدة الشعب الفلسطينى.
ووجه خطيب المسجد الاقصى رسالة الى حماس وفتح قائلا "اتقوا الله في فلسطين والقدس وفي المسجد الاقصى وضعوا المصلحة العليا العامة فوق المصالح الفصائلية والحزبية". كما طالب الجانبين بالتركيز على جوانب الاتفاق بينهم وتجنب اى قضايا خلافية أو فرعية من اجل مواجهة عدوهم المشترك. وشدد رئيس الهيئة الاسلامية العليا فى فلسطين وخطيب المسجد الاقصى على اهمية تحقيق الوحدة العربية واستكمال جهود المصالحة العربية لمواجهة التطورات السياسية والاقتصادية والثقافية الراهنة على الصعيدين الاقليمى والدولى واستكمال جهود التكامل الاقتصادى العربى للاعتماد على انفسنا كعرب ومسلمين بعيدا عن اى ضغوط دولية ..وطالب الدول العربية والاسلامية بالتمسك بدينها باعتباره الاساس لنهضتها.
وحذر خطيب المسجد الاقصى من اى وقيعة بين السنة والشيعة أو اى اثارة بينهما، معتبرا ذلك فى غير صالح الامة الاسلامية ومتهما البعض بالسعى لتأجيج ذلك الخلاف لاغراض خاصة، ومشيرا إلى ان المسلمين سنة وشيعة على قلب رجل واحد ونقاط الاتفاق بينهما كثيرة ولا يجوز منح الفرصة لاى خلاف مذهبى ليفتت وحدة الامة الاسلامية.
وأدان خطيب المسجد الاقصى اعمال التهويد التى تقوم بها اسرائيل فى القدس والتوسع في اقامة المستوطنات حيث صادرت مؤخرا 12 ألف دونم شرق القدس لتوسعة مستوطنة يهودية وربطها بأخرى في اطار الحصار الذى تفرضه حول القدس لعزلها عن باقى المدن وطالب المؤسسات العربية والدولية بالتدخل لوقف سياسة الاستيطان الاسرائيلية كما تضع اسرائيل الحواجز بين المدن لفصلها عن بعض فهناك اكثر من 600 حاجز عسكرى فى الضفة الغربية وحدها اضافة للجدار العازل والطرق الالتفافية وطالب خطيب المسجد الاقصى.