بغداد في 30 نوفمبر/ قنا/ اتهم نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي بعض الاطراف السياسية في بلاده-دون أن يذكرها بالاسم - بمحاولة إرجاع البعثيين الى السلطة عن طريق مشروع المصالحة الوطنية"، مؤكداً أن مشاريع الاعمار لن تنهض بدون إستقرار سياسي أو أمني.
وقال المالكي في تصريح للصحفيين خلال زيارته لمدينة كربلاء جنوب بغداد وافتتاحه عددا من المشاريع فيها" أن بعض الاطراف السياسية تمارس ضغطاً على الحكومة الاتحادية من خلال مشروع المصالحة الوطنية لإعادة البعثيين الى السلطة "، مضيفاً "أن تلك الضغوط فاشلة ولن تجدي نفعا على إعتبار ان المواطنين العراقيين باتوا يعرفون مخططات ذلك الحزب الذي لايازال يستخدم الاسلوب الارهابي من أجل إثبات وجوده". وأقر بأن المشاريع الاعمارية في العراق متوقفة بسبب عدم وجود إستقرار سياسي وأمني وهي حالة لاتخدم أي طرف طالما ينادي الجميع بضرورة تقديم الخدمات للمواطنين.
لجنة برلمانية ومفوضية الانتخابات بالعراق
من جهة ثانية وفيما يتعلق بالشأن الانتخابي، كشف رئيس لجنة الاقاليم والمحافظات العراقية بالبرلمان عن أن مفوضية الانتخابات فى بلاده تمارس اعمالها ونشاطاتها واجراءاتها لاعداد الانتخابات خلاف إعلانها أنها اوقفت جميع نشاطاتها بسبب نقض قانون الانتخابات من رئاسة الجمهورية.
وقال هاشم الطائي في تصريح صحفي له اليوم ان قاسم العبودي عضو مجلس مفوضية الانتخابات اعلن في وقت سابق ايقاف نشاطات المفوضية احتجاجا على نقض القانون مؤكداً أن هذا القرار غير حقيقي.
وأوضح أن بقية اعضاء مجلس المفوضية لم يوافقوا على ما قاله العبودي، مبيناً أن اعضاء المفوضية يمارسون نشاطاتهم الطبيعية واجراءاتهم الفنية لاجراء الانتخابات بدون تأخير واستغلال الوقت من اجل اكمال متطلبات المفوضية.