تيغوسيغالبا في 30 نوفمبر/قنا/ أعلن مرشح المعارضة في هندوراس بورفيريو لوبو اليوم فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الأحد ووعد بتشكيل حكومة وحدة وطنية لإخراج البلاد من الأزمة الناجمة عن انقلاب 28 حزيران / يونيو الماضي، في حين أقر مرشح الحكومة الانقلابية ايلفين سانتوس بالهزيمة.
ونقل راديو سوا عن لوبو قوله أمام أنصاره "نريد حكومة وحدة وطنية حكومة مصالحة في وقت لم يعد يسمح بانقسامات". وأضاف قائلا "اليوم اختارت هندوراس مستقبلها لكي ننتهي إلى الأبد من الأزمة التي تأثرنا بها كثيراً". وكان لوبو قد سبق له وأن خسر في انتخابات 2005 أمام الرئيس السابق مانويل سيلايا الذي أطاح به انقلاب عسكري في 28 حزيران / يونيو .
وبالمقابل أقر ايلفين سانتوس مرشح الحكومة الانقلابية بهزيمته أمام لوبو. ووعد أنصاره بمعارضة تفعل كل ما في وسعها من أجل الدفاع عن مؤسسات البلاد وعن طريقة عيشة والقانون لأننا نريد أن نكون واضحين جدا مؤكدا علي ضرورة ان يكون كل شيء في إطار القانون والدستور.
وكانت النتائج الرسمية الأولية للمحكمة الانتخابية العليا أظهرت تقدم بورفيريو لوبو بفارق كبير بحصوله على 55.9 بالمئة من الأصوات بعد فرز أكثر من 60 بالمئة من صناديق الاقتراع.
من جهته أبدى الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل سيلايا اعتراضه على الانتخابات وطعن في شرعيتها قائلاً كرئيس لهندوراس أعلن أن هذا الإجراء غير قانوني وغير شرعي إنه لا يعترف بسيادة المواطنين ومن ثم لا بد من إلغاء العملية الانتخابية وإعادة الانتخابات في ظل نظام قانوني.
وقد رحبت واشنطن بالعملية الانتخابية في هندوراس وقال أيان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه ما زال هناك الكثير من العمل الجاد لإعادة الديمقراطية والنظام الدستوري لهندوراس إلا أنه اعتبر أن الشعب الهندوراسي قد اتخذ خلال الانتخابات الأحد خطوة هامة وضرورية في هذا السبيل.