بغداد في 04 يوليو /قنا/ دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الإدارة الأمريكية ان تقف مع العراق وان تعوضه الخسارة التي تحملها، "حتى يتعافى العراق ويستقر ونتمكن من معالجة المشاكل الاقتصادية والأمنية والخدمية والسياسية وغيرها، فهي قادرة على اصلاح واقع الحال وقادرة على تقديم العديد من الخدمات للشعب العراقي بما انها – واقعيا - لازالت موجودة في العراق حتى يومنا هذا سياسيا واقتصاديا وعسكريا".
وكشف الهاشمي، في بيان صحفي اصدره مكتبه حول تقييمه للقائه نظيره الامريكى الزائر جو بايدن يوم السبت، ان الرسالة التي حملها نائب الرئيس الامريكي مفادها ان الإدارة الأمريكية تعي حجم المخاطر التي تواجه العملية السياسية في العراق، وعلى المجتمع الدولي ان ينشط مع الشعب العراقي في مواجهة هذه التحديات، والإدارة الأمريكية في مقدمة الدول التي عليها التزام اكثر من غيرها مع العراق، وعليها أن لا تترك العراقيين يواجهون قدرهم في إعادة بناء وتشكيل الدولة العراقية.
وفي معرض حديثه حول ماهية الملفات التي نوقشت في اللقاء اوضح الهاشمي ان هناك مسائل وملفات محددة قد بحثت في اللقاء في مقدمتها وثيقة الإصلاح، وموضوع المصالحة الوطنية.
وقال انه "من الضروري ان نعيد أوضاعنا داخل العملية السياسية التي هي بحاجة ماسة الى مصالحة وان يتفق العراقيون بعد ذلك على طرح مشروع مصالحة وطنية شامل يهدف الى جذب جميع العراقيين من احزاب وشخصيات، اضافة الى كل الذين اعترضوا على العملية السياسية منذ البداية".
كما ذكر انه تناول خلال لقائه بايدن قضية المعتقلين في بوكا و كروبر، مذكرا اياه بوعد قطعته الإدارة الأمريكية له بإطلاق سراح 1500 معتقلا شهريا ممن لم تثبت ادانته – ممن هم من الإطار الأخضر الغير خطر- مستفسرا عن سبب التلكؤ في التنفيذ و تناقص العدد الى 750 معتقلا شهريا.
واكد الهاشمي ان الإدارة الأمريكية مازالت قادرة على تقديم العديد من الخدمات للعراقيين - لو وجدت الإرادة - الا انه اعرب عن اسفه لانه لم أجد لدى نائب الرئيس الامريكي "حلولا عملية للعديد من المشاكل التي نواجهها في الوقت الحاضر، لكن الرجل اجتهد في تقديم وعود وعرض مساعدته في مختلف المجالات".