القاهرة فى 30 نوفمبر/قنا/ أعرب السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري عن استعداد بلاده في الوقت الحالي للتهدئة مع الجزائر في ظل وجود وساطة ليبية وسودانية واهتمام من جامعة الدول العربية. وقال أبوالغيط فى تصريح لصحيفة "الجمهورية" المصرية نشرته اليوم أن وزارة الخارجية ستنتهى خلال أيام من ملف خسائر الشركات المصرية في الجزائر للمطالبة بتعويضات عنها في الإطار القانوني المتفق عليه دولياً.
وأوضح أن الاستثمارات المصرية فى الجزائر تقترب من 36 مليار جنيه مصري وهناك ما يقرب من 15 ألف مواطن مصري يعملون في الجزائر وهناك رغبة عند الآلاف منهم للعودة إلى الجزائر، كما أن هناك اهتماماً جزائرياً بإتاحة الفرصة للمصريين والشركات المصرية بالعودة.
وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية المصرية تلقت مقترحات جزائرية محددة لتجاوز الأزمة نقلتها سفارة مصر في الجزائر، وتتضمن هذه المقترحات التهدئة الإعلامية بين البلدين مع استعداد الجانب الجزائري لبحث كل المشاكل الناجمة عن الأزمة ومنها التعويض عن الخسائر التي لحقت بالمصالح المصرية بالجزائر.