القاهرة / نيويورك / موسكو في 20 نوفمبر /قنا/ أدانت جامعة الدول العربية عمليات القرصنة التي تشهدها منطقة القرن الافريقي وذلك عشية الاجتماع الذي سيعقد يوم الخميس في القاهرة لبحث مخاطر تصاعد عمليات القرصنة. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من أعمال القرصنة.
وقال أحمد بن حلي الامين العام المساعد للجامعة العربية في حديث إذاعي أن المشاركين في المؤتمر وهم الدول العربية والافريقية المحيطة بالبحرالاحمر سيبحثون كيف وصلت عمليات القرصنة إلى هذه الخطورة غير المسبوقة. وتساءل بن حلي "كيف استطاع هؤلاء الصوماليون الذين يعيشون مأساة كبيرة أن يتوصلوا الى هذا المستوى من التقنية ومن التدريب ومن التسليح لتهديد الملاحة بهذا الشكل".
كي مون يعرب عن قلقه
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من أعمال القرصنة قبالة الشواطئ الصومالية في الأيام الأخيرة وكرر إدانته لكافة أعمال القرصنة والسرقة المسلحة في البحر في أي مكان.
وأعرب الأمين العام عن تأييده القوي لجهود الدول الأعضاء لمواجهة هذه الآفة وأضاف أنه يعمل عن كثب مع الحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية والمنظمة البحرية الدولية وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي ودول أخرى أعضاء لضمان تنسيق جهد دولي لمكافحة القرصنة. كما رحب الأمين العام بقرار الاتحاد الأوروبي السماح بنشر قوات بحرية قبالة السواحل الصومالية وجهود الدول الأعضاء منفردة والخاصة بإرسال سفن سيكون من شأنها تقوية الأمن في المنطقة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد فوض الدول الأعضاء تسيير دوريات بحرية أكبر قبالة الشواطئ الصومالية حيث تشكل أعمال القرصنة عائقا أمام التجارة الدولية مما أدى إلى رفع أسعار التأمينات وغيرها، كما تؤثر أعمال القرصنة على جهود الإغاثة الإنسانية عندما تتعرض السفن التي تحمل شحنات غذاء تابعة لبرنامج الأغذية العالمي للاختطاف في المنطقة. وكان خليج عدن قد شهد عمليات اختطاف لعدد من السفن خلال الأسابيع الأخيرة كان آخرها اختطاف ناقلة نفط سعودية عملاقة تحمل مليوني برميل من النفط بقيمة مائة مليون دولار.
حضور متواصل للبحرية الروسية في منطقة القرن الإفريقي
من جهة ثانية، قال قائد البحرية الروسية الأميرال فلاديمير فيسوتسكي إن الوجود العسكري البحري الروسي في منطقة القرن الإفريقي سيكون متواصلا بسبب استمرار الاعتداءات التي يقوم بها قراصنة البحر قبالة شواطئ الصومال.
وكانت البحرية الروسية قد أعلنت يوم الأربعاء إنها قررت إرسال طراد بطرس الأكبر وبارجة حربية أخرى هي الأدميرال فينوغرادوف إلى منطقة بحر العرب وخليج عدن ليعملا على تعزيز أمن هذه المنطقة التي تشهد اعتداءات القراصنة، موضحة ان طراد "بطرس الاكبر" سيصل إلى منطقة القرن الإفريقي بعد أن ينفذ مشروعا تدريبيا قرب شواطئ فنزويلا وأن فرقاطعة تابعة للبحرية الروسية هي "نيو ستتراشيمي" تتواجد الان في هذه المنطقة.